شرف خان البدليسي
29
شرفنامه
قد انخسف بأمر السلطان في السبت الأول من شوال سنة سبعمائة وإحدى عشرة . « 1 » وعين الخواجة عليشاه الختلاني وزيرا بدله ، على أن يشارك الخواجة رشيد في تسيير أمور الوزارة . وفي أواخر هذه السنة نفسها توجه السلطان نحو بغداد . [ لجوء حاكمي حلب ودمشق إلى السلطان محمد خدابنده ، واستيلاء السلطان ] سنة 712 / 1312 - 1313 : في هذه السنة ، بادر كل من قراسنقر حاكم دمشق وجمال الدين أفرم حاكم حلب ، وكانا من أعظم أمراء وقواد مصر والشام إلى اللجوء إلى بلاط السلطان محمد خدابنده خوفا من سياسة الملك الناصر ، وكان معهما خمسماية فارس من الفرسان المغاوير . وقد تشرفا بالمقابلة وتقبيل الأذيال الكريمة في حدود بلدة السلطانية حيث غمرهما السلطان بعطفه وإحسانه وجعلهما موضع ثقته ، حتى إن السلطان جدد نيته في الزحف إلى بلاد الشام للاستيلاء عليها بسبب تحريضهما وترغيبهما له في ذلك . فتوجه نحو البلاد المذكورة . ثم عاد منها بالصلح في اليوم الرابع والعشرين من رمضان هذه السنة . سنة 713 / 1313 - 1314 : في أوائل هذه السنة استولى السلطان عثمان الغازي على أويناش حصاري وقلعة . . . « 2 » . وإينه كولي وقلعة أطرنوس . وفي هذه السنة أيضا أقطع السلطان محمد خدابنده إيالة خراسان لنجله عالي الشأن السلطان أبي سعيد خان . وأوفده إلى تلك البلاد ونصب الأمير سونج أتابكا عليه ، وأوفد معه جمعا من أنجال الأمراء والقواد تتفق أعمارهم مع عمر الأمير . وتوفي إلى رحمة الله في ثالث ذي القعدة من هذه السنة الأمير مظفر الدين محمد فدفنوه في المدرسة التي كان قد بناها في خطة ميبد . سنة 714 / 1314 - 1315 : في هذه السنة دب الخلاف وقام الخصام بين كبك خان والأمير بيسور من أولاد وأحفاد چغتاي خان ، وقصد كبك خان ولاية ما وراء النهر وثارت غبار الحرب ، فرأى بيسور أن من المصلحة أن يجتاز جيحون وأن يتوطن في متنزهات بلاد خراسان . فأرسل من رجاله رسولا خاصا
--> ( 1 ) رفته از تاريخ هجري سال ذال ويا ألف : * عشر أول شنبه از شوال كشته منصرف در محول شد بفرمان خداوند جهان * بدر عمر خواجة سعد الدين محمد منخسف ( 2 ) هكذا في الأصل .